Thursday, July 27, 2017

انتصر الأقصى... وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة

انتصر الأقصى... وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة

مبروك


مع أذان صلاة عصر اليوم، الخميس، يفتح المسجد الأقصى أبوابه لآلاف المصلين "ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً". تصدح مآذن ومنابر أولى القبلتين وثالث الحرمين بالنصر المبين على صلف الاحتلالوبواباته الإلكترونية، التي آثر المقدسيون الصلاة خارج مسجدهم، على المرور عبرها. رفض المقدسيون دخول ساحات المسجد الأقصى عبر بوابات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حتى لو زرعها جنوده وعساكره بالورود.

إذن، إنه غضب مدينة السلام، وبوابة المعراج نحو السماء، إنه صمود وشموخ المقدسيين، شيباً وشباباً، نساءً ورجالاً، مسيحيين ومسلمين، الذي أعاد للقدس ضوءها وضياءها، بعد أن توضأت بدماء الشهداء والجرحى، وعرق المرابطين على باب المجلس، وباب السلسلة، وباب الأسباط، ومحيط المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، وحائط البراق، وصولاً إلى جبل المكبر، وكنيسة القيامة، وكل حجر مقدس في مدينة الأنبياء.

وإن كان في صمود المقدسيين، واندحار الصلف الإسرائيلي وبواباته الإلكترونية، وكاميراته الذكية، الكثير من العبر والدروس الروحية، والمعاني الجليلة لمدينة القدس، وبهائها، فإن ما حدث منذ منتصف يوليو/تموز الجاري، وحتى صدور بيان المرجعيات الدينية صباح اليوم، يحيل إلى مجموعة من الحقائق السياسية التي سطرها الصمود الأسطوري للقدس وحماتها الفلسطينيين.

وأثبتت الأيام القليلة الماضية أن القدس، مدينة السلام، ستبقى الخط الأحمر الأصعب في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وكما كان يقول الزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات: "من القدس يبدأ السلام، ومن القدس تبدأ الحرب". وقد أكدت الصحف الإسرائيلية خشية قيادات في الجيش والمخابرات "أن يؤدي العناد في نصب هذه البوابات إلى تداعيات خطيرة، تصل حد اندلاع موجة جديدة من الغضب الفلسطيني في القدس المحتلة، وفي الضفة الغربية، دون أن تستثني ارتدادات ذلك الدول العربية المجاورة، ولا سيما الأردن، التي يفترض أنها تتمتع بمكانة خاصة في الحرم القدسي الشريف وفق اتفاقية السلام بينها وبين إسرائيل"، كما ورد في تقارير لصحيفة "هآرتس".
وعلى صخرة الصمود الفلسطيني تكسر زعم السيادة الإسرائيلية في القدس، وفي المسجد الأقصى، وأثبت "المقدسيون أنهم هم أصحاب السيادة الفعلية في الحرم القدسي الشريف"، كما كتب المراسل الصحافي المختص بتغطية القدس المحتلة في صحيفة "هآرتس"، نير حسون. كذلك، برهن الشعب الفلسطيني على سمو معركة القدس فوق كل الجراح والخلافات والانقسامات السياسية والجغرافية والدينية. في معركة القدس، صلى المسيحي إلى جانب المسلم، وقرعت أجراس الكنائس للصلاة عندما صمتت المآذن، ساند أبناء رام الله وجنين نابلس والخليل أشقاءهم أبناء القدس وحيفا ويافا والجليل، واصطفت المرابطات إلى جانب المرابطين في حارات وزواريب القدس، فكان الفلسطينيون المؤمنون "كالبنيان المرصوص؛ يشد بعضه بعضاً"، لا فصائلية، ولا أجندات حزبية، ولا انقسام مقيت، ولا تقاتل على جيفة "أوسلو" التي فشلت طيلة ربع قرن في تفكيك حاجز واحد من آلاف الحواجز التي تمزق الوطن الفلسطيني.

ثم إن هبة المقدسيين في وجه الغطرسة الإسرائيلية، أعادت الوهج للملف الفلسطيني على المستوى السياسي، بعد أن تراجع الاهتمام الإقليمي، والعالمي به، وبكل القضية الفلسطينية، مع الانشغال بملفات ساخنة ومتوترة. بل إن هبة القدس نفخت الروح في السلطة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس، الذي بدا، أخيراً، في خلف المشهد، ودفعت به إلى حد وقف كافة الاتصالات مع إسرائيل، وعلى كافة المستويات، بما في ذلك "التنسيق الأمني"، الذي طالما ردد الرئيس الفلسطيني بأنه "مُقدس". وكما تكسر التنسيق الأمني المدنس، على صخرة الصمود الفلسطيني المقدس، يأمل الفلسطينيون أن تشكل معركة القدس الأخيرة بوابة مراجعة سياسية فلسطينية شاملة، تتكسر فيها كل أوهام "أوسلو".

ومع هبة الأقصى، تسابق النظام العربي الرسمي لغسل ما لحق به من أدران وذنوب منذ احتلال المدينة المقدسة في العام 1967، وتنافست أكثر من عاصمة عربية بالزعم أن مكالمة زعيمها "الساخنة" مع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، هي التي دفعت الأخير إلى التراجع، وتفكيك البوابات الإلكترونية، وإعادة الوضع إلى سابق عهده. وقد تناسى هذا النظام العربي العاجز، أو كأنه أنكر، "أن الصمود التاريخي الساخن، الذي سطره أهل بيت المقدس خاصة، والشعب الفلسطيني عامة، وإجماعهم حول قضية الأقصى، وحده الذي أرغم الاحتلال على التراجع عن قراراته الأخيرة الباطلة والظالمة بحق المسجد الأقصى".

Wednesday, July 26, 2017

DNA - 26/07/2017 اسطورة المقاومة وسجائر ابو مالك التلي

صحيفة تركية: دحلان يخطط لعمليات بغزة وتركيا والسودان وقطر

AN IMPORTANT PIECE
صحيفة تركية: دحلان يخطط لعمليات بغزة وتركيا والسودان وقطر
Link

كشفت صحيفة "يني شفق" التركية الموالية للحكومة، اليوم الأربعاء، أنّ محمد دحلان القيادي الأمني المفصول من حركة التحرير الفلسطينية "فتح"، أو كما أطلقت عليه "القاتل المأجور"، قام بإنشاء معسكر في سيناء المصرية، لتدريب 8 آلاف مقاتل، بدعم إماراتي مصري، من أجل القيام بعمليات ضد كل من تركيا والسودان وقطر، على أن يكون الهدف الأول، السيطرة على قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، فإنّ المعسكر قد تم إنشاؤه قبل عام ونصف، لتدريب إرهابيين، للقيام بعمليات استفزازية في الشرق الأوسط، وبالذات في كل من قطر والسودان وتركيا، على أن يكون الهدف الأول، إنشاء فرق هجوم، يتولى الإشراف عليها، أحد الإرهابيين السابقين الذي أنشأ بنية تنظيم "داعش" في ليبيا، ويدعى أبو حفص، تمهيداً للسيطرة على قطاع غزة.
وبحسب الخطة الموضوعة للسيطرة على القطاع، وفق الصحيفة، فإنّه سيتم إرسال عدد من هذه الفرق إلى غزة، لتقوم بإطلاق صواريخ على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك القيام بعمليات إرهابية، بهدف تكوين وهم عالمي أنّ القطاع بات تحت سيطرة "داعش".
وفي الوقت ذاته، ستتولّى هذه الفرق التي تم إنشاؤها، القيام بعمليات اغتيال تطاول عدداً من المسؤولين رفيعي المستوى في مصر، لتمنح العمليات الانتحارية التي ستقوم بها هذه الفرق، الجيش المصري، الحجة للسيطرة على قطاع غزة، وضرب حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ومن المقرر، أن تتعاون الفرق التي سيتم تخريجها من المعسكر، والتي ستعمل على طريقة "داعش"، مع بعض الشخصيات من حركة "فتح" من المتهمين بالقيام بجرائم. ووفق الخطة، فقد تم زرع ثمانية فرق في قطاع غزة، بحيث يتكون كل فريق من 800 شخص.
وستقوم كل من شبكة "سكاي نيوز عربية" (التابعة للإمارات) و"قناة الغد" (التابعة لدحلان) بتقديم الدعم الإعلامي للعمليات، والتي تتضمن إرسال 900 إرهابي للدول المستهدفة، وفق الصحيفة.
وقام ولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، بدعم المعسكر، بـ700 مليون دولار حتى الآن، بحسب الصحيفة، مشيرة إلى أنّ رئيس المخابرات الفلسطينية السابق توفيق الطيراوي، يدعم الخطة.
وأوضحت الصحيفة، أنّه تم الحصول على هذه المعلومات من قبل المخابرات التابعة لحركة "حماس"، بناءً على الاعترافات التي حصلت عليها من الصحفية مروى المصري، والتي تم إلقاء القبض عليها، إثر قيامها بخمس زيارات خلال ستة شهور إلى قطاع غزة قادمة من الضفة الغربية، وبحوزتها 650 ألف دولار.

Emad Hajjaj's Cartoon: The Israeli Embassy in Amman

السفارة الاسرائيلية